تابعونا على فيسبوك
بنحمزة: الإفطار العلني مساس بركن من أركان الإسلام
في درس ديني ألقاه نهاية الأسبوع بمسجد في مدينة وجدة، عبّر "مصطفى بنحمزة"، رئيس المجلس العلمي الجهوي لجهة الشرق، عن قلقه من تزايد الدعوات إلى الإفطار العلني خلال رمضان والمطالب بإلغاء القوانين التي تجرّم هذا السلوك دون عذر شرعي.
وأكد "بنحمزة"، أن الصيام في الإسلام فريضة لا يمكن اعتباره خياراً شخصياً، موضحاً أن الدعوات إلى الإفطار العلني لا تحمل أي قيمة إصلاحية، بل تساهم في تقليل احترام الدين ومكانته في وجدان المغاربةوأضاف أن من يعلن الإفطار علناً يرسل رسالة سلبية للمجتمع، مشيراً إلى أن المغاربة، حتى غير الملتزمين ببعض الفرائض، يحافظون على احترام حرمة الشهر الفضيل ولا يقبلون الإستهزاء به.
وأشار رئيس المجلس العلمي الجهوي، إلى أن الأعذار الشرعية مثل السفر أو المرض لا يمكن استخدامها لتبرير سلوك استفزازي في الأماكن العامة، مؤكدًا أن الخصوصية الدينية والإجتماعية للمغاربة تحتم الحفاظ على الإحترام الجماعي لشهر رمضان.
وحذر من أن المطالب بإسقاط تجريم الإفطار العلني تتجاوز نطاق النقاش الفقهي لتصبح مشروعاً يمس أحد أركان الإسلام، مؤكداً أن ذلك قد يؤدي إلى التشكيك في باقي الفرائض. كما انتقد بعض الأصوات التي تقلل من أهمية فريضة الحج بدعوى توجيه تكاليفها لأعمال اجتماعية، وأوضح أن لكل عبادة مكانتها ولا يمكن مقارنتها بالآخرين.
واختتم "بنحمزة"، بدعوة الشباب إلى الوعي بخطر محاولات تقويض المرجعية الدينية، مشدداً على ضرورة التمسك بالثوابت والقيم الإسلامية في مواجهة أي موجات تهدف إلى التأثير على المجتمع.