-
15:27
-
13:06
-
11:19
-
10:44
-
15:34
-
14:05
-
12:39
-
11:22
-
10:08
تابعونا على فيسبوك
سبب تسمية ليلة القدر.. ولماذا خصها الله؟
ليلة القدر هي إحدى ليالي شهر رمضان المبارك، وذُكرت في القرآن الكريم في سورة القدر، حيث قال الله تعالى: "إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ" (القدر:1). لكن لماذا سُمّيت هذه الليلة بهذا الاسم، وما الذي يميزها عن غيرها من الليالي؟
معنى "القدر"
اسم "القدر" مشتق من القدر بمعنى العظمة والرفعة والتقدير، وكذلك الكتابة والقضاء. ويجمع هذا الإسم بين عدة أبعاد:
الرفعة والعظمة: لأن هذه الليلة أُكرمت بها السماء والأرض، وارتفعت فيها مكانة المؤمنين الذين يحيونها بالعبادة والدعاء.
الكتابة والقضاء: فهي الليلة التي يُقدّر فيها الله أقدار الناس للسنة القادمة من رزق، وأجل، وأحداث. وقد ذكر العلماء أن فيها "تُكتب مقادير السنة" بقدرة الله المطلقة.
القيمة العظيمة: أي أن أعمال المؤمنين فيها مضاعفة، والدعاء مستجاب، والعتق من النار جائز، فكانت تسمية "ليلة القدر" دلالة على عظمة شأنها.
لماذا خص الله ليلة القدر؟
خص الله تعالى هذه الليلة بالذكر والفضل لعدة أسباب:
نزول القرآن
ليلة القدر هي الليلة التي أُنزل فيها القرآن الكريم على قلب النبي محمد صلى الله عليه وسلم بواسطة الوحي جبريل عليه السلام، وبهذا كان لها شرف عظيم ومكانة عالية.
أهمية العبادة فيها
قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدّم من ذنبه" (متفق عليه). فالعبادة فيها تساوي آلاف الليالي، ما يجعلها فرصة لا تعوض للمؤمنين للتقرب إلى الله.
الرحمة والمغفرة
خص الله المؤمنين بالعتق من النار والمغفرة، فتُعد هذه الليلة فرصة للتطهر من الذنوب والتقرب من الله بالعبادة والدعاء.
الخير العام والبركة
قال تعالى: "لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ". وهذا يعكس عظمة فضلها، حيث تتضاعف الحسنات والرحمة فيها إلى ما لا يُحصى.
علامات ليلة القدر
من علامات هذه الليلة التي ذكرها أهل العلم:
صفاء السماء وهدوءها، والطمأنينة التي تغمر القلوب.
إشراق نور خاص، وراحة في النفس.
غالباً تكون في العشر الأواخر من رمضان، وخصوصاً الليالي الفردية منها.