ولو – إسلام" منصة دينية للتأمل، للفهم، وللربط بين جوهر الدين وروح العصر" بالعربي Français English
Advertising
Advertising
  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

تابعونا على فيسبوك

أهمية البسملة في حياة المسلم

الخميس 23 أبريل 2026 - 09:13
أهمية البسملة في حياة المسلم
بقلم: Sdik Fahd
Zoom

"بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيم"، من أعظم الأذكار التي تبدأ بها أعمال المؤمن اليومية، لما تحمله من معانٍ عقدية وروحية وتربوية عميقة. فهي ليست مجرد عبارة تُقال، بل منهج حياة يربط الإنسان بربه في كل شأن من شؤونه.

البسملة في القرآن والسنة

افتُتِحَت سورة الفاتحة، وهي أعظم سور القرآن الكريم، بالبسملة، كما افتُتحت بها معظم سور القرآن الكريم، مما يدل على مكانتها الرفيعة. كما ورد في السنة النبوية أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يبدأ أعماله المهمة بالبسملة، ويُرشد أصحابه إلى قولها في الطعام والشراب والدخول إلى المنزل وسائر الأعمال، مما يجعلها سلوكاً يومياً ملازماً للمسلم.

الأثر الروحي للبسملة

للبسملة أثر كبير على نفسية المسلم، فهي:

تُشعره بالقرب من الله في كل وقت.

تُذهب القلق والتوتر عند بدء الأعمال.

تُنمي الشعور بالسكينة والثقة في عون الله.

فالمؤمن الذي يبتدئ يومه وأعماله بالبسملة يعيش حالة من الإرتباط الدائم بالخالق، مما يمنحه طاقة إيجابية واستقراراً نفسياً.

البسملة في السلوك اليومي

تتحول البسملة في حياة المسلم إلى سلوك عملي منظم، إذ تُقال في:

الطعام والشراب.

الخروج والدخول إلى المنزل.

بداية الدراسة والعمل.

السفر والتنقل.

وهذا يجعل حياة المسلم مرتبطة بالوعي الديني في أدق تفاصيلها، ويحول العادات اليومية إلى عبادات يؤجر عليها.

البسملة كوسيلة لحفظ البركة

من أبرز آثار البسملة أنها سبب في البركة، بينما تركها قد يؤدي إلى نقصان الخير. فقد ورد في المعنى العام للأحاديث أن ذكر اسم الله عند الطعام وغيره يجلب البركة ويبعد الشيطان، مما يجعلها حصناً روحانياً للمسلم في حياته اليومية.



إقــــرأ المزيد