-
12:30
-
09:33
-
11:33
-
10:05
-
09:20
-
14:17
-
11:35
-
10:21
-
09:00
تابعونا على فيسبوك
حكم حلق الشعر للمضحي
حلق الشعر للمضحي من المسائل الفقهية التي يكثر السؤال عنها مع اقتراب عيد الأضحى، خاصة لمن نوى الأضحية. وقد وردت في هذه المسألة أحاديث نبوية صحيحة، واختلف العلماء في فهمها من حيث الحكم والتطبيق.
معنى المضحي والأضحية
الأضحية هي ما يُذبح من بهيمة الأنعام (الإبل، البقر، الغنم) تقرباً إلى الله تعالى في أيام عيد الأضحى. والمضحي هو الشخص الذي ينوي تقديم الأضحية لنفسه أو لأهل بيته، بنية التقرب إلى الله.
حكم حلق الشعر
استند العلماء في حكم حلق الشعر للمضحي إلى حديث أم سلمة رضي الله عنها، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا رأيتم هلال ذي الحجة، وأراد أحدكم أن يضحي، فليمسك عن شعره وأظفاره". وهذا الحديث هو الأساس في هذه المسألة الفقهية.
عند جمهور العلماء (المالكية، الشافعية، الحنابلة)
يرى جمهور الفقهاء أن يُكره للمضحي أن يأخذ من شعره أو أظفاره أو بشرته إذا دخلت أيام ذي الحجة، ويستمر هذا الحكم إلى أن يذبح أضحيته.
الكراهة عند الشافعية.
التحريم عند بعض الحنابلة في قول، لكن المعتمد عندهم الكراهة الشديدة أو المنع.
ويرى الحنفية أن لا يُكره حلق الشعر ولا تقليم الأظافر للمضحي، لأن الأمر في الحديث عندهم يحمل على الإستحباب وليس الوجوب.
الحكمة من النهي عن حلق الشعر
ذكر العلماء عدة حكم من هذا التوجيه النبوي، منها:
التشبه بالمحرم في الحج من حيث التواضع والخضوع لله.
إظهار الإستعداد للتضحية والبذل لله تعالى.
تعظيم شعائر الله في هذه الأيام المباركة.
ربط الإنسان بالأضحية وكأنه يشاركها في بعض مظاهر الإحرام.