-
13:37
-
10:24
-
09:12
-
16:07
-
14:41
-
14:03
-
14:37
-
10:25
-
09:18
تابعونا على فيسبوك
فضائل لا إله إلا الله
تُعدّ كلمة "لا إله إلا الله" أساس العقيدة الإسلامية، ولبّ الإيمان الذي تقوم عليه رسالة الإسلام كلّها. فهي ليست مجرد لفظ يُردَّد باللسان، بل حقيقة عظيمة تجمع بين التوحيد الخالص، والإنقياد التام لله سبحانه وتعالى، ونبذ كل صور الشرك والضلال. وقد أولى الإسلام هذه الكلمة منزلة سامية، فجعلها مفتاح الدخول في الدين، وسبيل النجاة في الدنيا والآخرة.
أساس العقيدة ومنطلق الإيمان
كلمة "لا إله إلا الله" تعني إفراد الله بالعبادة، ونفي الألوهية عمّا سواه، وهي جوهر دعوة جميع الأنبياء والمرسلين. قال تعالى: "وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ". فمن حقّق هذه الكلمة علماً ويقيناً، فقد وضع قدمه على الطريق المستقيم، وأرسى أساس إيمانه على قاعدة راسخة.
أعظم الذكر وأثقله في الميزان
تُعدّ "لا إله إلا الله" من أعظم الأذكار وأحبّها إلى الله، وقد ورد في فضلها أحاديث كثيرة، منها قول النبي صلى الله عليه وسلم:"أفضل الذكر لا إله إلا الله". وهي كلمة ثقيلة في الميزان، عظيمة الأجر، تمحو الذنوب، وترفع الدرجات، إذا قيلت بصدق وإخلاص.
سبب لمغفرة الذنوب ودخول الجنة
جعل الله تعالى هذه الكلمة سبباً للفوز بالجنة والنجاة من النار، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من قال لا إله إلا الله خالصاً من قلبه دخل الجنة"، لكن هذا الوعد العظيم مشروط بالإخلاص والعمل بمقتضاها، إذ لا يكفي التلفظ بها دون الالتزام بمعانيها وأحكامها في السلوك والعبادة.
مصدر الطمأنينة والقوة الروحية
تمنح كلمة التوحيد قائلها سكينة في القلب، وطمأنينة في النفس، لأنها تربط العبد بخالقه، وتحرّره من الخوف إلا منه، ومن التعلّق بغيره. فمن عاش على "لا إله إلا الله" عاش حرّاً عزيزاً، لا يخضع إلا للحق، ولا يرجو إلا الله.
منهج حياة متكامل
لا تقتصر فضائل "لا إله إلا الله" على الجانب التعبدي فحسب، بل تمتد لتشكّل منهج حياة متكامل، قائم على العدل، والإخلاص، وتحمل المسؤولية، ومراقبة الله في السر والعلن. فهي كلمة تُصلح الفرد، وتنهض بالمجتمع، وتبني أمة موحّدة على القيم والمبادئ.