ما هو صِدق التّوكل على الله؟
صِدق التّوكل هو الإعتماد التّام على الله مع الأخذ بالأسباب، والتفويض الكامل له في النتائج، من غير تواكل أو كسل أو شك، قال الله تعالى: "وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ" (المائدة:23).
مظاهر صِدق التّوكل
- حُسن الظّن بالله: فمن صدق توكله على الله، أحسن الظن به في كل أمر، ورأى أن ما قدره الله له خير، وإن خالف هواه.
- الثّبات عند الشّدائد: الصّادق في توكله لا يجزع عند المحن، بل يسكن قلبه ويطمئن، لأنه يعلم أن الله معه ولن يضيعه.
- العمل بالأسباب: لا يفهم التوكل على أنه تخلٍّ عن العمل، بل يسعى ويجتهد، ويعلم أن السعي مأمور به، والنتائج بيد الله.
- الرّضا بالقدر: بعد السعي، يرضى بما قسمه الله له، ولا يعترض ولا يندب الحظ، لأنه وكل أمره لله.
ثمراته
- الطمأنينة النفسية: فالقلب المعلق بالله لا يضطرب مهما كانت الظروف.
- القوة والشجاعة: لأن من اعتمد على الله لا يخاف إلا منه.
- نيل محبة الله: قال تعالى: "إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ" (آل عمران: 159).
- النجاة من الكروب: كما أنجى الله أنبياءه، كإبراهيم حين أُلقي في النار، ومحمد صلى الله عليه وسلم حين أُخرج من مكة.