-
12:30
-
09:33
-
11:33
-
10:05
-
09:20
-
14:17
-
11:35
-
10:21
-
09:00
تابعونا على فيسبوك
لماذا ليلة القدر خير من ألف شهر؟
تُعد ليلة القدر من أعظم الليالي في الإسلام، وقد ورد ذكرها في القرآن الكريم في سورة القدر: "إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ". ويُقدر فضلها العظيم بأنها خير من ألف شهر، فما الحكمة من ذلك؟
الأجر العظيم والمضاعف
ليلة القدر تتميز بأنها ليلة يتضاعف فيها الأجر. فكل عبادة، سواء كانت صلاة، قراءة قرآن، أو صدقة، تُحسب بمثابة عبادة تمت لأكثر من ثمانين عاماً. هذا الفضل يجعل من الليلة فرصة لا تعوض لتقوية الروابط مع الله، وغفران الذنوب، وتحقيق التوبة الصادقة.
نزول القرآن
ليلة القدر هي الليلة التي أُنزل فيها القرآن على النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وهي ليلة مباركة تحمل معاني الرحمة والهداية للبشرية جمعاء. نزول القرآن فيها يزيد من عظمة الليلة ويجعلها سبباً للتغيير الروحي والإرتقاء الأخلاقي.
ليلة السلام والرحمة
الله سبحانه وتعالى وصف ليلة القدر بأنها سلام حتى مطلع الفجر، أي أنها ليلة يعم فيها الأمن والسلام، ويُرفع فيها الدعاء، ويكتب فيها الخير للعباد. وهذا يعكس رحمة الله الواسعة وعنايته بالمؤمنين، ما يجعل هذه الليلة أكثر قيمة من أي فترة زمنية أخرى.
فرصة للتوبة والغفران
ليلة القدر فرصة لتطهير القلب والنفس من الذنوب، فكل دعاء فيها مستجاب، وكل صلاة مقبولة، وكل استغفار محسوب أجره مضاعف. إذن، فضل هذه الليلة لا يقاس بالوقت، بل بالعمق الروحي والبركات الإلهية التي تمنح للعبد فيها.