-
14:41
-
13:27
-
11:13
-
10:02
-
09:05
-
10:08
-
09:33
-
15:34
-
13:17
تابعونا على فيسبوك
حكم الوشم في الإسلام
موضوع الوشم من المسائل التي تثير اهتماماً واسعاً في المجتمعات المعاصرة، خاصة مع انتشاره كظاهرة جمالية وثقافية. غير أن الشريعة الإسلامية تناولت هذا الموضوع بوضوح، وبيّنت حكمه وضوابطه من خلال النصوص الشرعية وأقوال العلماء.
الوشم في الإسلام
اتفق جمهور العلماء من المذاهب الأربعة (الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة) على تحريم الوشم الدائم، سواء كان للرجال أو النساء.
ورد في الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم لعن الواشمة والمستوشمة، أي التي تقوم بالوشم والتي تطلبه. واللعن في الشريعة يدل على أن الفعل من الكبائر، لأنه يعني الطرد من رحمة الله.
أسباب تحريم الوشم
يرجع تحريم الوشم في الإسلام إلى عدة علل شرعية، من أبرزها:
تغيير خلق الله: يُعد الوشم من أشكال التغيير الدائم في جسم الإنسان، وقد نهى الإسلام عن التغيير غير المشروع لخلق الله.
إلحاق الضرر بالجسم: عملية الوشم قد تُسبب أضراراً صحية، مثل الالتهابات أو انتقال الأمراض.
التدليس أو التزييف: في بعض الحالات يُستعمل الوشم لإخفاء عيوب أو تغيير المظهر بشكل مضلل.
الإرتباط بعادات غير إسلامية: كان الوشم في بعض الثقافات مرتبطاً بمعتقدات أو طقوس مخالفة للعقيدة الإسلامية.
حكم من وشم قبل التوبة
من قام بالوشم ثم تاب إلى الله:
فالتوبة مقبولة بإذن الله إذا كانت صادقة
ولا يُؤاخذ بعد التوبة، لقوله تعالى: "إن الله يغفر الذنوب جميعاً".