-
14:41
-
13:27
-
11:13
-
10:02
-
09:05
-
10:08
-
09:33
-
15:34
-
13:17
تابعونا على فيسبوك
حكم ترك صلاة الجمعة
صلاة الجمعة من أعظم الشعائر الإسلامية التي خصّ الله بها هذه الأمة، وجعلها بدلاً من صلاة الظهر يوم الجمعة، وفرضها على المسلمين بشروط وضوابط محددة. وقد أولى الإسلام اهتماماً كبيراً بهذه الصلاة لما تحمله من معاني الوحدة والإجتماع والتذكير بأوامر الله تعالى.
مكانة صلاة الجمعة في الإسلام
صلاة الجمعة فريضة عين على كل مسلم ذكر، بالغ، عاقل، مقيم، قادر على أدائها، لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ" (سورة الجمعة: 9). هذه الآية تدل بوضوح على وجوب السعي إلى صلاة الجمعة وترك الإنشغال عنها.
حكم ترك صلاة الجمعة بلا عذر
اتفق جمهور العلماء على أن ترك صلاة الجمعة بغير عذر شرعي من الكبائر، بل إن الوعيد في تركها شديد في السنة النبوية. قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمُ الجُمُعَاتِ، أَوْ لَيَخْتِمَنَّ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ ثُمَّ لَيَكُونُنَّ مِنَ الغَافِلِينَ". وقال أيضًا: "مَن تَرَكَ ثَلَاثَ جُمَعٍ تَهَاوُناً بِهَا طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ". وهذه النصوص تدل على خطورة التهاون في صلاة الجمعة، وأنه قد يؤدي إلى قسوة القلب والحرمان من الهداية.
متى يُعذر المسلم في ترك الجمعة؟
يُرخص ترك صلاة الجمعة في حالات معينة، منها: المرض الذي يشق معه الحضور؛ السفر؛ الخوف على النفس أو المال؛ الأعذار القهرية كالكوارث أو الظروف الطارئة؛ النساء والصبيان غير المكلفين؛ من لا تتوفر فيهم شروط الوجوب. وفي هذه الحالات، يُصلي الشخص صلاة الظهر بدل الجمعة.
آثار ترك صلاة الجمعة
من أبرز الآثار الروحية والإجتماعية لتركها:
ضعف الصلة بالله
قسوة القلب
فقدان روح الجماعة
التفريط في واجب ديني عظيم
التعرض للوعيد الإلهي.