-
12:30
-
09:33
-
11:33
-
10:05
-
09:20
-
14:17
-
11:35
-
10:21
-
09:00
تابعونا على فيسبوك
كيف كان النبي يحيي ليلة القدر؟
ليلة القدر هي أعظم ليالي السنة، وقد خصّها الله تعالى بالفضل العظيم، فقال سبحانه: "إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ" (القدر: 1-3). ولأن فضل هذه الليلة عظيم، كان النبي صلى الله عليه وسلم يحييها بالعبادة القلبية والجسدية، مجسّداً لنا نموذجاً كاملاً في كيفية الإستعداد لها.
الإجتهاد في العبادة
كان النبي صلى الله عليه وسلم في العشر الأواخر من رمضان يضاعف جهده في العبادة، كما جاء في الحديث: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر شد المئزر وأحيا الليل وأيقظ أهله" (متفق عليه).
شد المئزر: أي أخذ على نفسه جدّاً وعزم على الإجتهاد دون انشغال بالراحة أو الطعام الزائد.
إحياء الليل: أي يقوم الليل بالصلاة والدعاء وذكر الله، وكان يقوم الليل طويلاً حتى تتعب قدماه.
إيقاظ أهله: يشرك أهله في العبادة، ليعمّ الأجر والمغفرة على الجميع.
قيام الليل بخشوع
كان النبي صلى الله عليه وسلم يقوم الليل في هذه الأيام بخشوع، متأملًا في عظمة الله، ويكثر من:
الصلاة: سواء كانت النافلة أو قيام الليل الطويل.
الذكر والدعاء: مثل قول: "اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني" وهو دعاء مأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة القدر.
تلاوة القرآن: كان النبي صلى الله عليه وسلم يحرص على تلاوة القرآن وتدبره، فقد نزل القرآن في هذه الليلة، فكان التعلق به في هذا الوقت من أفضل الأعمال.
الإنقطاع عن الدنيا
كان النبي صلى الله عليه وسلم يبتعد عن الإنشغالات الدنيوية خلال هذه الليالي، فكان اهتمامه منصباً بالكامل على العبادة والذكر. وقد روي عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان يحب أن يحيي هذه الليالي بمفرده أحياناً، ليكون أكثر تركيزاً في الدعاء والخشوع.
الدعاء وطلب المغفرة
كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر من طلب المغفرة والدعاء لنفسه ولأمته. وكان يجمع بين الخشوع والطمأنينة في الدعاء، مؤمناً بأن الله يجيب الدعاء ويغفر الذنوب.