ولو – إسلام" منصة دينية للتأمل، للفهم، وللربط بين جوهر الدين وروح العصر" بالعربي Français English
Advertising
Advertising

ما حكم الإيمان بالأبراج؟

السبت 28 مارس 2026 - 09:04
ما حكم الإيمان بالأبراج؟
بقلم: Sdik Fahd
Zoom

الإيمان بالأبراج واعتقاد تأثيرها على حياة الإنسان ومصيره من المواضيع التي تشغل بعض الناس، خاصة في ظل انتشار الثقافة الفلكية والترفيهية. ومع ذلك، من منظور الإسلام، فإن النظر إلى الأبراج على أنها محدد لمصير الإنسان أو لتفسير شخصيته يعد مسألة لها حكم شرعي واضح.

موقف الإسلام من الطالع والأبراج

الإسلام يقوم على توحيد الله تعالى في كل شؤون الحياة، ويؤكد أن الأقدار والأحداث بيد الله وحده. قال الله تعالى في كتابه الكريم: "قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ ".

الإعتماد على الأبراج للتنبؤ بالمستقبل أو لتفسير الحظوظ يتعارض مع هذا المبدأ، لأنه ينقل الإنسان من الإعتماد على الله إلى الإعتقاد بقوى خيالية أو متعلقة بالكواكب والنجوم.

الأبراج والتنجيم

الأبراج مرتبطة بالتنجيم، وهو محاولة معرفة الغيب أو التحكم في مصائر الناس بناءً على مواقع النجوم والكواكب. وقد حذر الإسلام من التنجيم بشكل قاطع. قال النبي صلى الله عليه وسلم: "مَن أَتَى عَرَّافاً فسأله عن شيءٍ فصَدَّقَهُ بما قال لم تُقْبَلْ له صلاةٌ أَرْبَعِينَ يوماً". وهذا الحديث يوضح أن اللجوء إلى التنجيم، سواء من خلال الأبراج أو غيرها، يعد محرماً.

حكم الإيمان بالأبراج

الإيمان بالأبراج كوسيلة لتحديد المصير أو لتوقع الأحداث يقع تحت حكم الشرك الصغير أو البدع المحرمة، لأنه يقوم على الإعتقاد بأن قوة أخرى غير الله لها تأثير على حياة الإنسان. أما إذا كان الشخص يراها مجرد هواية أو تسلية دون اعتقاد حقيقي بتأثيرها، فيكون حكمها محض ترفيه لا ضرر فيه، مع مراعاة عدم المبالغة أو الخضوع لها.



إقــــرأ المزيد