-
17:34
-
16:12
-
15:01
-
14:07
-
13:21
-
12:14
-
11:02
-
10:06
-
09:28
تابعونا على فيسبوك
متى تجب كفارة الصيام؟
الصيام ركن أساسي من أركان الإسلام، ويعد فرضه على كل مسلم بالغ عاقل قادر على الصيام. إلا أن هناك حالات تُبطل الصيام أو تمنع صيامه، وعندها قد تجب الكفارة وفق الشريعة الإسلامية.
تعريف كفارة الصيام
كفارة الصيام هي ما يُؤدى عن الشخص الذي أخلّ بواجب الصيام أو أفطر عمداً من دون عذر شرعي، وهي نوع من التعويض الشرعي للتقرب إلى الله وطلب المغفرة عن الإثم الذي وقع. وتختلف الكفارة بحسب نوع الإثم أو الفعل الذي أدى إلى الإفطار.
الحالات التي تجب فيها كفارة الصيام
وفق الشريعة الإسلامية هناك حالات رئيسية تتطلب الكفارة:
الإفطار العمدي في رمضان
إذا أفطر المسلم عمداً في رمضان بدون عذر شرعي، مثل المرض أو السفر، فإنه يجب عليه صيام القضاء وكفارة عظيمة، وهي:
الكفارة الكبرى: وهي تحرير رقبة عبد، فإن لم يجد المسلم ما يحرر به رقبة، وجب عليه صيام ستين يوماً متتابعة.
الكفارة الأقل: إذا عجز عن صيام الستين يوماً، فعليه إطعام ستين مسكيناً (كل مسكين يكفيه نصف صاع من القمح أو الأرز تقريباً).
قال الله تعالى: "وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ" (البقرة: 184).
الإفطار نتيجة الجماع
إذا أفطر المسلم أثناء نهار رمضان بفعل الجماع، فالفقهاء أجمعوا على أن هذه الحالة توجب الكفارة الكبرى مباشرة مع قضاء اليوم الذي أفطر فيه. ويجب أن يكون القضاء والكفارة من دون تأخير إلا لعذر شرعي.
الحالات التي لا تجب فيها الكفارة
لا تُفرض الكفارة في الحالات التي يُبيح فيها الإسلام الإفطار، مثل:
- المرض أو السفر (يكتفي بالقضاء فقط).
- الحيض أو النفاس للمرأة.
- الإفطار بسبب الجوع أو التعب الشديد دون قصد.
كيفية أداء الكفارة
تحديد نوع الكفارة: حسب السبب (الجماع، الإفطار العمدي).
القضاء أولاً: قضاء اليوم الذي أفطر فيه.
الكفارة
صيام 60 يوماً متتابعة، أو
إطعام 60 مسكيناً إذا لم يستطع الصيام المتتابع.
الإخلاص في النية: يجب أن تكون الكفارة خالصة لله تعالى.