ولو – إسلام" منصة دينية للتأمل، للفهم، وللربط بين جوهر الدين وروح العصر" بالعربي Français English
Advertising
Advertising

هذا ما جاء في أول خطبة الجمعة لعام 2026

الأمس 16:02
هذا ما جاء في أول خطبة الجمعة لعام 2026
بقلم: Sdik Fahd
Zoom

أصدرت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، خطبة الجمعة ليوم 02 يناير 2026، حول موضوع "شروط الوفاء بالعقود وأهم آثارها".

وجاء في الخطبة، قال النبي صلى الله عليه وسلم مخاطبا معاذ بن جبل: "هل تدري حق الله على عباده وما حق العباد على الله؟" فأجاب معاذ: الله ورسوله أعلم، فقال النبي: "حق الله أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئًا، وحق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشرك به شيئاً". هذا الحديث يوضح أن الحقوق متبادلة بين العبد وربه، وأن الوفاء بالعقود من أهم مظاهر الالتزام الشرعي والأخلاقي.

الوفاء بعقد الله

أعظم العقود هو عقد العبد مع ربه، ويشترط فيه:

الإخلاص: أن يكون العمل لله وحده بعيدًا عن الأهواء.

العمل الصالح: وفق السنة وبأعلى درجات الإتقان والإحسان، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله كتب الإحسان على كل شيء".

ثانياً: الوفاء بعقد الدولة

الدولة والمواطنون على عقد متبادل: على الدولة توفير التعليم والصحة والأمن، وعلى المواطن الالتزام بالأمانة والإخلاص في العمل. قال النبي صلى الله عليه وسلم: "كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته". الوفاء بهذا العقد يحقق صالح الفرد والمجتمع معًا.

ثالثاً: الوفاء بعقد الزواج

الزواج عقد غليظ يقوم على الصدق والإخلاص والمعاملة بالمعروف. الوفاء بهذا العقد يضمن سكينة الأسرة واستمرار النوع الإنساني، ويؤسس مجتمعًا متماسكًا وقيمًا صالحة.

رابعاً: الوفاء بسائر العقود

في جميع التعاملات، يجب أن يكون العقد مبنيًا على الصدق والشفافية، بعيدًا عن الغش والخديعة، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "البَيِّعانِ بالخيار ما لم يتفرقا ءأو قال: حتى يتفرقاء فإن صدقا وبيَّنا بورك لهما في بيعهما، وإن كتما وكذبا مُحِقت بركة بيعهما".

وخلصت الخطبة إلى أن كل العقود تتفق على ضرورة الصدق والإخلاص والأمانة، وطلب رضا الله، والسعي لتحقيق نفع الناس، والكسب الحلال. بالوفاء بالعقود تتحقق السعادة في الدنيا والآخرة، وتستقيم حياة المجتمع على البر والتقوى.



إقــــرأ المزيد