-
14:41
-
13:27
-
11:13
-
10:02
-
09:05
-
10:08
-
09:33
-
15:34
-
13:17
تابعونا على فيسبوك
هل يزيد شكر الله من نعمه؟
يعد الشكر من أبرز القيم الأخلاقية والروحية في حياة الإنسان، وقد أكد القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة على أهميته وفضله، وبيّنا أن شكر الله تعالى ليس مجرد كلمات تقال باللسان، بل هو سلوك وأعمال تعكس الإمتنان لله على ما أنعم به من نعمٍ ظاهرة وباطنة.
مفهوم الشكر في الإسلام
الشكر يعني الإعتراف بالنعم والقيام بما يرضي الله عز وجل، سواء باللسان أو بالقلب أو بالفعل. قال تعالى: "لئن شكرتم لأزيدنكم" (سورة إبراهيم: 7). وهذا دليل واضح على أن الشكر له أثر مباشر في زيادة النعم.
أثر الشكر على النعم
زيادة النعم الروحية والمادية
النعم التي يمنحها الله للعبد قد تكون مادية كالرزق والمال والصحة، وقد تكون معنوية كالسكينة والهدوء النفسي والرضا. الشكر يزيد هذه النعم لأنه يضاعف القرب من الله، ويجعل الإنسان أكثر وعيا بها، فتزداد النعم تقديراً وازدهاراً.
حماية النعم من الزوال
الجاهل بالنعم قد يهملها، أو يستخدمها بطريقة ضارة، أما الشاكر فيحافظ عليها ويستثمرها في الخير، فالشكر نوع من الصيانة والبركة التي تحمي النعم من الفساد والفقدان.
رفع البلاء والمحن
الشكر يجعل الإنسان أكثر صبراً ورضا بقضاء الله، فيخفف عنه البلاء ويزيده قوة في مواجهة الصعاب. يقول الإمام الغزالي: "الشكر يحول المحن إلى منح ويجعل القليل كثيراً".
كيف يكون الشكر سبباً في زيادة النعم؟
باللسان: بالثناء والحمد لله على كل حال.
بالقلب: بالإقرار بأن كل ما لدى الإنسان من خير هو من الله.
بالعمل: بالعمل الصالح وإعانة الآخرين وإعادة ما أنعم الله به في خدمة الناس.