-
14:41
-
13:27
-
11:13
-
10:02
-
09:05
-
10:08
-
09:33
-
15:34
-
13:17
تابعونا على فيسبوك
شروط أضحية العيد
أضحية العيد من أبرز الشعائر الدينية التي يحرص المسلمون على إحيائها كل عام بمناسبة عيد الأضحى المبارك، اقتداء بسنة نبي الله إبراهيم عليه السلام، وتجسيداً لمعاني الطاعة والتقرب إلى الله تعالى، فضلاً عما تحمله من أبعاد اجتماعية وإنسانية تتمثل في التكافل والتراحم بين أفراد المجتمع.
ولأجل أن تكون الأضحية صحيحة ومقبولة شرعاً، وضع الفقه الإسلامي مجموعة من الشروط والضوابط التي ينبغي توفرها، سواء تعلق الأمر بالمُضحي أو بالأضحية نفسها أو بوقت الذبح وكيفيته.
مشروعية الأضحية وحكمها
الأضحية سنة مؤكدة عند جمهور العلماء، وذهب بعض الفقهاء إلى اعتبارها واجبة على القادر. وقد شُرعت تخليداً لقصة فداء الله تعالى لسيدنا إسماعيل عليه السلام، وامتثالًا لقوله تعالى: "فصلِّ لربك وانحر".
والمقصود منها ليس مجرد الذبح، وإنما تحقيق التقوى والتقرب إلى الله، كما قال سبحانه: "لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم".
شروط الأضحية
حتى تكون الأضحية صحيحة، لا بد أن تتوفر فيها شروط محددة:
أن تكون من بهيمة الأنعام: وتشمل الإبل، الأبقار، الأغنام، الماعز، ولا تصح الأضحية بغير هذه الأصناف.
بلوغ السن الشرعي: حدد الشرع سناً أدنى لكل نوع:
الضأن: ستة أشهر إذا كان جذعًا سمينًا
المعز: سنة كاملة
البقر: سنتان
الإبل: خمس سنوات
والهدف من ذلك ضمان اكتمال نمو الأضحية وصلاحيتها.
السلامة من العيوب: لا تصح الأضحية إذا كانت مصابة بعيوب ظاهرة تؤثر في لحمها أو قيمتها، ومن أبرزها:
العور البيّن
المرض الظاهر
العرج الواضح
الهزال الشديد
الكسور المؤثرة
قطع جزء كبير من الأذن أو الذيل (بحسب تقدير الفقهاء)
ويُستحب اختيار الأجود والأحسن.