-
14:41
-
13:27
-
11:13
-
10:02
-
09:05
-
10:08
-
09:33
-
15:34
-
13:17
تابعونا على فيسبوك
حكم المجاهرة بالمعاصي
المجاهرة بالمعاصي من القضايا المهمة التي تناولتها الشريعة الإسلامية، لما لها من آثار سلبية على الفرد والمجتمع. فهي لا تمس الفرد وحده، بل تؤثر في القيم الأخلاقية والإجتماعية العامة، وتعرض مرتكبها لغضب الله وعقوبته.
تعريف المجاهرة بالمعاصي
المجاهرة بالمعاصي تعني إعلان الإنسان للفعل المحرم وإظهاره للناس دون خوف من الله أو حياء من الناس. وهذا يشمل الأقوال والأفعال التي يخبر بها الآخرين عن فعل الذنب أو يظهره عليهم. وقد جاء في القرآن الكريم: "إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ" (النور: 19). وقد فهم العلماء من هذه النصوص أن إظهار المعصية أشد إثماً من مجرد ارتكابها سرّاً، لما فيه من تحدٍ للشرع ونشر للفساد.
حكم المجاهرة بالمعاصي
أجمع فقهاء المسلمين على أن المجاهرة بالمعاصي محرمة شرعاً، لما في ذلك من أمور:
تعظيم الفاحشة: عندما يُظهر الإنسان معصيته، يروج للفساد ويجعل المعصية تبدو عادية أو مقبولة بين الناس.
تأثيرها على المجتمع: المجاهرة بالمعاصي قد تثير التقليد بين الآخرين، خاصة الشباب، مما يؤدي إلى انتشار الظواهر السيئة.
عقوبة المجاهرين بالمعصية: ذكر الله في القرآن أن عقوبة المجاهرين أشد من العقوبة العادية للذنب.
الإعتراف بالذنوب أمام الناس: التباهي بالمعصية علامة على قلة التوبة وانعدام الخشية من الله، وهذا ما يضاعف الإثم.
الفرق بين السرّ والعلن في المعاصي
المعصية السرّية: وهي التي لا يعلم بها الناس، ويعاقب عليها الفرد أمام الله فقط.
المعصية العلنية (المجاهرة): وهي التي يظهرها الإنسان للناس ويستعرضها، وهذه أشد خطراً لإنتشارها بين الناس.